محمود حماد

رسام ومصور ونحات ومصمم ميداليات سوري . شارك في تأسيس الجمعية السورية للفنون عام 1948 م سافر بعثة لدراسة في روما من عام 1953 حتى 1957 م وبعدما عاد شارك في تأسيس كلية الفنون الجميلة بدمشق وشارك في تاليف مناهجها ثم تولي عمادتها من 1970 حتى 1980 م قام محمود ي أواخر سنة 1939 بعرض مجموعة لوحاته في إحدى قاعات معهد الحقوق بدمشق - يتصف أسلوب محمود حماد بالرصانة في بناء العمل الفني والشاعرية اللونية، إذ استطاع، بموهبته الفذة وحسه اللوني المتميّز، إحكام وزن العناصر الشكلية واللونية بمهارة الصائغ وإبداع العازف. فقد عرف التقاليد الأكاديمية وأتقنها، وألمّ بأساليب الفن الحديث والمعاصر، ومن هنا جاءت فرادته في المحيطين السوري والعربي، وتميّزه في المعارض الفردية والجماعية التي شارك فيها - وقد مرَّ إنتاج محمود حماد بمراحل أربع: - تمتد المرحلة الأولى بين عامي 1923 و1953، وقد غلب عليها الطابع الواقعي الانطباعي - وأما المرحلة الثانية فتمتد من سنة 1953 إلى سنة 1957 وهي مرحلة في إيطاليا - وأما المرحلة الثالثة فهي بين سنتي 1958 و1963، وهي المدة التي أمضاها في درعا وتعد مرحلة مهمة في تجربته الفنية لأنه بدأ يفتش فيها عن خصوصيته بعد دراسته الأكاديمية. - وأما المرحلة الرابعة فهي بين سنتي 1964 و1988، وهي المرحلة التي استكمل محمود حماد فيها عناصر الأسلوب الذي التزم به في مطافه الأخير، ألا وهو الكتابة العربية وتحولاتها في اللوحة بحيث تشكل العنصر الأساس في البناء والتعبير إيقاعاً وأداءً وجرساً لونياً. ومع نعت هذه المرحلة بـ «التجريدية» نال محمود حماد الجائزة الأولى في معرض «أنتراغرافيك» في ألمانية سنة 1976، والجائزة الأولى في مسابقة المجلس الأعلى للفنون والآداب في سورية سنة 1977. كما نال وسام الجمهورية الإيطالية بدرجة «فارس» Commendatore سنة 1975، وبعد وفاته منحته الدولة وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى سنة 1989. وكان قد عمل خبيراً في قسم التربية والفنون في الموسوعة العربية السورية منذ نشأتها عام 1981 حتى وفاته.